جلال الدين السيوطي
702
شرح شواهد المغني
خالد إلى مالك بن المنذر : أن احبس الفرزدق ، فأرسل مالك إلى أيوب بن عيسى الضبي : أن ائتني بالفرزدق ، فأتاه به فحبسه ، فقال يهجو أيوب : فلو كنت ضبّيّا إذا ما حبستني * ولكنّ زنجيّا غلاظا مشافره متتّ له بالرّحم بيني وبينه * فألفيته منّي بعيدا أواصره مع أبيات أخر . وأورد ذلك أيضا محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعر « 1 » ، وأورده بلفظ : فلو كنت ضبّيّا صفحت قرابتي * ولكن زنجيّا غليظا مشافره وبعده : فسوف يرى الزّنجيّ إذا اكتدحت له * يداه إذا ما الشّعر غنّت نواقره 466 - وأنشد : ولكنّ من لا يلق امرا ينوبه * بعدّته ينزل وهو أعزل « 2 » قال الزمخشري : هو لأميّة بن أبي الصّلت .
--> ( 1 ) هذا الخبر ليس في الطبقات . ( 2 ) سيبويه 1 / 439 ، وديوانه 46 والبيت من قصيدة في عتاب ولديه .